علي بن عيسى الكحال
207
تذكرة الكحالين
« 1 » دانقا ونصفا « 1 » ، زعفران مثله « 2 » ، صبر أسقوطرى أربعة « 3 » دوانيق ؛ « 4 » تجمع وتدق « 4 » وتعجن بماء المرزنجوش الرطب ويحبب مثل العدس ويسعط به ثلاثة أيام متوالية ، في كل يوم حبة بلبن جارية « 5 » ودهن بنفسج . وإن كانت الريح قوية فلا ضير أن يخلط به أيضا قليل ماء المرزنجوش . صفة دواء يعطس ، ينفخ في الأنف ، ينقى الدماغ وينفع [ من - « 6 » ] ريح السبل يؤخذ كندس وذريرة القصب وورد يابس من كل واحد جزءا ، يدق ويسحق وينفخ منه في الأنف ؛ وأمره بشم المرزنجوش ، وتكحل العين بعد ذلك بأشياف « 7 » الدارج والروشنايا « 8 » والباسليقون . ومما ينفع نفعا عجيبا للسبل والسلاق « 9 » والدمعة فصد المأقين أو عروق « 10 » الجبهة ، فإن كان السبل حاميا فاستعمل « 11 » الشياف الأسود « 11 » وصفته : يؤخذ أقاقيا
--> ( 1 - 1 ) في الأصل وصف « دانق ونصف » وفي ب « درهم ونصف » ( 2 ) من صف ، وفي الأصل وب « دانق ونصف » ( 3 ) من صف ، وفي الأصل وب « اربع » . ولهذا السعوط راجع المختارات 3 / 106 فان فيه في أوزان الأدوية اختلافا شديدا ( 4 - 4 ) كذا في الأصول الثلاثة ، ولعل صوابه « تدق وتجمع » لأن الدق يكون قبل الجمع ، قال صاحبنا نفسه « وأن تسحق كل واحدة منها على حدة . . . . . ولا تجمع سائر الأدوية وتدقها فإنه غلط » راجع الباب الأول من هذه المقالة ص 62 ( 5 ) في صف « امرأة » ( 6 ) من صف ( 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « بالأشياف » ( 8 ) في صف وب « الروشناى » ( 9 ) في صف « السيلان » . ( 10 ) في صف وب « عرق » ( 11 - 11 ) من صف وزاد فيه « نسخة السنى » ، وفي الأصل « أشياف أسود » ، وفي ب « الأشياف الأسود » .